السيد حامد النقوي

120

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عبد الرحمن ، و ابن عمر ، و حضرت عائشه ، و امثال ايشانست . چه هر گاه اين صفت عظيمه اعنى حفظ شريعت ، و مهارت در فنّ حديث شاهصاحب ، و كابلى را مانع از تكفير و تضليل ابن عقده ، و جرح و قدح او به اين مثابه كه نقل را از او عين تخديع و مكيدت پنداشته‌اند نگرديد ، قادحين و جارحين خلفاء و صحابهء مذكورين را چسان حصول اين هر دو صفت بعد تسليم مانع و حاجز از خدمت‌گزاريشان خواهد بود . پس كابلى و شاهصاحب در پرده قدح و جرح ابن عقده هتك ناموس خلفا و صحابه عظام و أم المؤمنين مىنمايند ، و نغمهء تفضيح و تقبيحشان مىسرايند شاد باش و آفرين كار مردان همين است . « ترجمهء ابن عقده از نظر سيوطى در طبقات الحفاظ » و از مطالعهء ( طبقات الحفاظ ) علّامهء جلال الدين سيوطى كه مجدّد دين سنّيه در مائهء تاسعة است نيز اتصاف ابن عقده بنهايت فضل و نبل و عظمت شأن و كمال جلالت ، و رياست ، و تبحّر ، و تقدم در حفظ و اتقان ظاهر مىشود ( حيث قال فيه : ابن عقدة حافظ العصر ، و المحدث البحر أبو العباس أحمد ابن محمد بن سعيد الكوفى مولى بنى هاشم . أبوه نحوى صالح يلقب عقدة ، سمع امما لا يحصون ، و كتب العالى و النازل حتى عن أصحابه ، و كان إليه المنتهى فى قوة الحفظ و كثرة الحديث ، و رحلته قليلة ألف و جمع .